ابن أبي شيبة الكوفي
636
المصنف
( 7 ) حدثنا عيسى بن يونس عن ابن جريج عن أبي الزبير قال : قلنا لجابر بن عبد الله : أيدخل المجوس الحرم ؟ قال : أما أهل ذمتنا فنعم . ( 8 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشا ثم قال : " ألا إني برئ من كل مسلم مقيم مع مشرك ، لا تترايا ناراهما " . ( 72 ) ما قالوا في ختم رقاب أهل الذمة ( 1 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبيد الله عن نافع عن أسلم مولى عمر أن عمر كان يختم في أعناقهم - يعني أهل الذمة . ( 2 ) حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال ثنا ميمون بن مهران قال : بعث عمر حذيفة بن اليمان وابن حنيف ففلجا الجزية على أهل السواد فقالا : من لم يجئ من أهل السواد فنختم في عنقه برئت منه الذمة . ( 73 ) ما قالوا في الرجل يحمل على الفرس فيحتاج إليه ، أيبيعه ( 1 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن أبي المنية قال : أوصى رجل من أهل اليمامة بفرس في سبيل الله ، فقدم ابن عمر فقلت : أحمل عليه أخي ، فإن أخي رجل صالح ، قال : حتى أسأل الحسن ، فسأل الحسن فقال : احمل عليه رجلا ولا تخاف فيه أحدا ، قال : قلت للحسن : فإن أحتاج إليه ؟ قال : فلتبعه من الجند ولا تعطه هذه الموالي فيتركه أحدهم نفقة لأهله . ( 74 ) الرجل يجئ من دار الحرب ما يصنع به ؟ ( 1 ) حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن عطاء في الرجل يأتي من أهل الحرب ، قال : إما أن يقره ، وإما أن يبلغه مأمنه .
--> ( 72 / 1 ) والختم كان علامة دفعهم ، وأنما كان الختم من جبر يطول بقاؤه كي لا يطالبوا مرة أخرى